من وحي الغربة

ولد محمد رضا المسقطي من ابوين كريمين فوالده الحاج محمد اللواتيا من تجار مسقط المعروفين بالاستقامة ووالدته العلوية فاطمة من عائلة دينية وعلمية في النجف تشتهر بالتقوى .

وقد هاجر والده بعد ان توفيت زوجته العمانية في مسقط ليكون بجنب زوجته العلوية وبجوار مرقد الامام علي (ع) اشباعا لرغبته وتحقيقا لأمنيته في تلقي العلوم الدينية يوم كانت النجف تزخر بالعلماء والادباء

تخرج المسقطي من مدرسة منتدى النشر الدينية وكليتها كلية الفقه ضمن الدورة الاولى لخريجي الكلية مجازا من قبل العلامة المفضال الشيخ محمد رضا المظفر مؤسس جمعية منتدى النشر وعميد كليتها بالتدريس في الكلية ، بعد ان انهى بنجاح جميع مقدمات الاجتهاد - يوم كان الشيخ المظفر وعلماء آخرين امثال الشيخ محمد الشريعه يتحملون اعباء تدريس الطلبة وتوجيههم الى المعرفة وتنظيم الدراسة في الحوزة العلمية -.

عاد المسقطي الى وطنه مسقط في اواسط الثمانينيات من القرن الماضي وعاش غريبا في وطنه – اقصد غربة الفكر – في زمن اصبحت القيم والاعتبارات تقاس بما يملك الفرد من مال و جاه و منصب وعكست مقولة الامام علي (ع) فأصبحت قيمة كل امرأ ما يملكه لا مايحسنه .

في هذه الفتره وقلبها بقليل بدأ يكتب الشعر ويتميز شعره بالرقة والسلاسة ، وأكثر شعره في الغزل والاخوانيات والاجتماعيات ومدح آل البيت مبتعدا عن الهجاء و ...

ولطالما طلبت منه طبع ديوانه او قسما منه ونشر شعره الا انه كان يرى ان الوقت لم يحن بعد وتفضل مشكورا بالموافقه على ان انشر عبر الانترنيت بعضا من شعره  وقد سميت ذلك من وحي الغربه .

االى     الصفحة الرئيسية