الولائيات

 

االى     الصفحة الرئيسية

    ابا حسن 1
    ولد السبط 2
    امام التقى 3
       

 

ابا حسن

قرأت في مأتم اللواتيه بمطرح بمناسبة ولادة الامام علي ( ع)

أفأنت في خَلَد الزمان مخلد

تفنى الدهور وعطاء مجدك يرفد

أجيال تتبعها ومجدك يصعد

وتغور اجيال وتهبط بعدها

ومضاء عزمك ما به تتجلد

نبراس فكرك من ينير رحابها

رغم الدياجير التي تتجدد

وسناء نورك كاشف ظلماتها

بك ان تحيد تشك او تتردد

المغريات جميعها لم تستطع

حسدتك لو ان الملائك تحسد

فقت الملائك رفعة وكانة

في حين أن مناوئيك تُبعد

قُربت من رب العروش مكانة

أنت العدالة وهي فيك تجسد

فلقد ولدت وللعدالة توئما

والخلق غرس قد سقاه محمد

فالعدل أنت ضميره ومسيره

نهج يخلده الزمان وتُحمد

ولقد رسمت الى المكارم نهجها

مهما قسى جور الطغاة ستصمد

أرسيت للحق المضاع قواعداً

صيغت أناشيداً تذاع وتُنشد

ثبّتها برسالة عفوية

هي للسياسة نهجها المتفرد

ورسمت فيها للولاة مسالكا

بحصافة بعدالة تتقيد

ترسي القواعد والحقوق جميعها

فيما رسمت " لمالك " ما يُنقد

ولقد توافرت الجهود فلم تجد

حذفاً ولا نقص بها فتُزَوّد

عجزت عباقرة القرون لما بها

أفلست باباً والمدينة أحمد ؟

لابدع ان حزت العلوم جميعها

كل المناهل من ضفافك تُورد

استوعبت علم الكائنات جميعها

طول الدهور عطاؤها لاينفذ

زخات علمك قد سقت كل الورى

لازال رغم الحادثات يردد

وهدير صوتك ناصحاً ومعّلماً

في سيرة وضائة تتوقد

ما قلته وكتبته وعملته

ويشدّها للمكرمات فتسعد

هو ما يحقق للبرية سعدها

حق يعاد به السيوف ستغمد

سيف يحطم للطغاة جماجما

يُستل منها حقدها فتوحد

فتُلم أشتات تنافر بعضها

فيغيض سيل للدماء ويجمد

هو ما سينقذ أمة من جهلها

يطفي أوار العنعنات فتخمد

ويشيع في الأرض السلام محبة

فيها التسامح حاكم يتفرد

تجتث بغضاء النفوس بنفحة

في كل يوم هائج يتأسد

وسيعقر الظلم الذي قد عمنّا

يهدي وللجهل الظلوم يبدد

أشرق أبا حسن بروحك فرقدا

العدل غاض بها ومات ويلحد

يجلي المظالم والمآسي عن ربى

للحق أن فعالهم أقوالهم لتفند

كذب الطغاة المدّعين صيانة

كل الحقوق بظلمهم وتنمردوا

أتخذوا النفاق مطية وتجاوزوا

ونكاية بعدالة يتمشدقوا

داسوا الحقوق وللحقيقة شّوهوا

كم هدمّوا كم قتّلوا  كم شرّدوا

هذي فلسطين تريك شواهدا

وكرامةًهدرت وشعب طرّدوا

والبيت يبكي أهله ومقامه

دوسوا كانقاض الهشيم وحصّدوا

فالمسلمون بكل ارض ذبحّوا

الوضاح كي يجلي قناع أسود

ايه أبا حسن أطل بوجهك

وجهالة منا خطاه نسدد

الغرب قد وضع القناع بظلمه

 

ولد السبط  

قرأت في مأتم اللواتيه بمطرح بمناسبة ولادة الامام الحسين ( ع)

بشروا فيه خاتم الانبياء

ولد السبط شيد الشهداء

نوره قد سما لاعلى سماء

بشرته به الملائك لما

فسناه قد طال كل سناء

عمت الفرحة الملائك والحور

بفخر معزز برثاء

وتهاوى جبريل يحمل بشراه

تتحداه زمرة الطلقاء

سوف يحمي نهج الرسالة لما

وبلاء يفوق كل بلاء

ويعاني الاسلام منهم عناء

يوفي للدين كل الوفاء

سيد للشباب في جنة الخلد

سخاء يزري كل سخاء

يضحي بنفسه وباهله

لسباق الفداء في كربلاء

نخبة الال والصحااب توالوا

مستهينين بالدماء في العطاء

في سباق الى المنية طوعا

ولتجري فداه كل الدماء

حافظين الاسلام من كل شر

اضمروا للرسول كل عداء

ولكي يفضحوا نوايا طغاة

طاهرات  لخيرة الاولياء

كان حتما بان تسيل دماء

سادة القوم خيرة الابناء

من بقايا الال الرسول حماة

احيلوا ظلما االى اشلاء

ودفاعا عن التمزق في الدين

رضيعا وذاك بعض الولاء

قد شربت هواك ياسيدي السبط

مذ شعرت بالعز والكبرياء

وتمنيت لو فديتك نفسي

هو باقي لكم بطول بقائي

في دمي ما يثلج الصدر

فهداكم ديني وفيه احتمائي

ان امي منكم هوى وانتماء

وبه عشت مرهف الاصفاء

قد سقتني ولقنتني هواكم

بولاء الهوى وبالانتماء

ولي االفخر  ان اشد اليكم

الخلق بحق ودونما استثناء

انت ياسيدي كسبت هوى

فخر كل الاحرار رمز الاباء

أي حر يسطيع ان لايوالي

مشعلا مشرقا على الارجاء

يا امير الاحرار دمت سراجا

وضياء يفوق كل ضياء

يملأ الدرب عزة وسناء

يوا لوا مسيرة الكرماء

يستنير به الاولى يعشوا المجد

الايمان والمجد نخبة الاصفياء

دمت رمز الاباء والعز و

           امام التقى  

قرأت في مأتم اللواتيه بمطرح بمناسبة مبعث الرسول الاعظم (ص)

ما درى من تكون الا الرسول

يا امام التقى خطتك عقول

ويغالي فيك السفيه الجهول

هام فيك الورى وحار اناس

بشر أنت ام ملاك جليل

حسدا منك من رماك بنقص

لايشك لله فيك حلول

وقف الفكر في علاك حسيرا

كلما قيل فهو فيك قليل

بهرته الانوار منك فغالى

عاجزا حائرا فماذا يقول

قد تجاوزت كل مجد اصيل

في سباق العلا علاك يجول

من سواك قد سن للعدل نهجا

والقوي الظلوم فيك ذليل

قدح السبق نلته دون جهد

ليس عنه مدى الزمان بديل

الضعيف المظلوم فيك قوي

قول حق من حاقد لديل

لايجاريك في الخطاب بليغ

من تحداه خاسر وقتيل

تبذل التبر انت في الجود طوعا

من هدى النهج يعرف التفضيل

سيف حق وساعد لايدانا

شجاع في النازلات قبيل

انت للعلم بابه منه يؤتى

كل شيء فيك كريم جميل

عَلَمٌ في التقى وفي العلم والدين

الرسول الكريم فيك يقول

الخصال الحسان فيك تجلت

او شبيها فما لديه مثيل

قد سموت على الملا ئك  فضلا

قد كفانا عن مدحك التنزيل

عجز الدهر ان يرى لك ندا

كل فضل لدى علاك خجول

لا اريد مدحا لما انت فيه

شرح هذا يطول ثم يطول

لم يطق ان ينا منك جبان

لصلاة لغدره ستئول

لا اطيق تعداد كل المزايا

- بسوى الغدر - ساعد مشلول

فتخطى الجموع في الفجر سبقا

بل لأبليس كان منه المثول

لم يرعه صوت التهجد يعلو

في الملمات سيفه مسلول

لم يقف للصلاة خلفك لله

من فم طاهر له تهليل

لأمام قد شاد للدين ركنا

ما بقى منهموا صدى او فلول

هو ادرى بان كف جبان

دون جهد - من عاجز - مبذول

بدد الكفر والنفاق بعزم

هي حتما مهزوزة وخذول

سمم السيف كي ينال مناه

هو للدين حصنه المكفول

يا أمير البيان لازلت حيا

هو دوما الى الخلود يؤل

أن هذا الشقي قد هد ركنا

خالد القول ليس قط يزول

أى فكر حي يضيىء البرايا

هان فيه صراخهم والعويل

واذا الكل حائرون يتاما

مثل يوم قد مات فيه الرسول

فجع المسلمون اذ عم رزء

االى     الصفحة الرئيسية